عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

284

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وواحدا وثمانين فاطرح منه واحدا وخمسين وهو عدد اسم اللّه ايل كان الباقي ألفا وثلاثين فإذا استنطق معه الملحق كان الاسم الأول الرّوحاني غلائيل وهو المطلوب فقس على هذا تصب وتقدّم في الوضع والاستنطاق هاهنا الآلاف ثم المئين ثم الأعشار ثم الآحاد ثم تلحق به المسقوط من الاسم واللّه أعلم . وهذا السرّ ليس له مثال في استخراج الروحانيات . فصل : إذا أردت استخراج أعوان الوفق الخادمين له فاعلم أن لكلّ وفق زوجا كان أو فردا أعوانا روحانيّة في الخير وشيطانيّة في الشر . فإذا أردت معرفة ذلك ففي الفرد يكون الأول من جملة عدد قطبه وهو الذي في وسطه خمسة وفي الزوج من عدد نصف عدده إن كان صحيحا وإلّا فيجبر والثاني من أكثر عدده يقع فيه تسعة والثالث من عدله إن كان الضلع من خمسة عشر والرابع من ضلعه يقع فيه خمسة عشر والخامس من مساحته يقع فيه خمسة وأربعون أسقط منه واحدا وخمسين وتلحق في آخره إيل في الرّوحاني . والثاني الأرضي إن كان أكثر من ستة وثلاثمائة فتلحق بآخره طيش وإن كان أقلّ من ذلك فيزاد وش مثاله في الاسم الأول شيدائيل . والثاني شيحائيل والثالث شيطائيل والرابع شكذائيل والخامس شذائيل . هذا في الروحانيين ويقسم على الأربعة بالأول وإن كان أكثر من واحد وخمسين فلا يزاد عليه شيء . وإن كان بعضه أكثره وبعضه أقل فيزاد على الأقل دون الأكثر . ومثال الشيطاني في الأوّل موطيش والثاني نطيش والثالث ناطيش والرابع نوطيش والخامس فوطيش يقسم على الأربعة بالأول كما تقدم في الروحاني . ويضاف إليه في الخير ما يليق به وكذلك في الشر يحصل المقصود إن شاء اللّه تعالى . فصل : وكذلك المربع على هذه الصفة مفتاحه 1 ومغلاقه 16 وعدله 17 وضلعه 34 ومساحته 136 وضابطه 170 وغايته 340 وأصله 544 وكلّ ما تكرر في الأسماء من حروف الألوف تصل بالحروف من قبله مثال ذلك كان المجمول ألفين كان المجتمع ثمانين وثلاثة آلاف فإذا طرح منه الأحد والخمسون كان الباقي تسعة وعشرين وثلاثة آلاف فإذا استنطق مع المجمول كان اسم الروحاني صبتشكحائيل وهو المطلوب فهكذا استنطاق الأسماء التي تكرر فيها حروف الألوف إلى ما ليس له نهاية